أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
384
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه السابع ؛ رجل يعنى : حبيبا النّجّار ، قوله تعالى في سورة يس : وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يعنى به : حبيبا النّجّار يَسْعى « 1 » . والوجه الثّامن ؛ رجل ؛ وهو حزقيل ؛ قوله تعالى في سورة القصص : وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى « 2 » وهو حزقيل « 3 » . والوجه التاسع ؛ رجل يعنى : الوثن « 4 » ؛ قوله تعالى في سورة النحل : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ يعنى : الوثن « 5 » - إلى قوله - : وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ يعنى : الوثن كلّ على عابده هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ « 6 » يعنى : ربّه - عزّ وجلّ - . والوجه العاشر ؛ « رجلا » يعنى : الكافر ؛ قوله تعالى في سورة الزّمر : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا « « 7 » يعنى : الكافر « 7 » » فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ والشّركاء كالشّياطين وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ « 8 » هو المؤمن يعمل للّه وحده . * * *
--> ( 1 ) الآية 20 . وهو حبيب بن إسرائيل النجار ، - وكان ينحت الأصنام - ، وهو ممن آمن بالنبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - وبينهما ستمائة سنة ، كما آمن به تبع الأكبر ، وورقة بن نوفل وغيرهما ، قاله ابن عباس ومجاهد ومقاتل ( تفسير القرطبي 15 : 17 ، 18 ) . ( 2 ) الآية 20 . ( 3 ) « حزقيل بن صبورا ، مؤمن آل فرعون ، وكان ابن عم فرعون . كما قال أكثر المفسرين ، وذكره الثعلبي » ( تفسير القرطبي 13 : 266 ) . ( 4 ) في م : « أبا بسر الكافر » كسابقتها في تعليق رقم ( 5 ) صفحة ( 382 ) من هذا الكتاب . ( 5 ) كما في ( تفسير القرطبي 10 : 149 ) وفيه : « بيّن أنه لا قدرة له ولا أمر ، وأن غيره ينقله وينحته فهو كلّ عليه . واللّه الآمر بالعدل ، الغالب على كلّ شئ . وقال مقاتل نزلت في هشام بن عمرو بن الحارث ، كان كافرا قليل الخير يعادى النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - » . ( 6 ) الآية 76 . ( 7 - 7 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 8 ) الآية 29 .